عجبا حللوا عذاب النفوس

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«عجبا حللوا عذاب النفوس» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عجبا حللوا عذاب النفوس — في ربوع غدت بروج الشموس

لا ترى حولها سوى مستهام — أو صريع أو مدنف أو بؤوس

بين من يشتكي تباريج وجد — ومشوق يشكو فراق انيس

كل يوم لهم حديث جديد — عن هوى فائق وحظ خسيس

ولهم في الغرام آيات صدق — هبطت من مقام وحي نفيس

فرسول منهم ينادي بصدق ال — حب والحب شرع خير رئيس

ورسول إلى الوفا راح يدعو — ورسول إلى رضى بعد بؤس

ورسول معلل بوصال — ورسول بالبشر بعد عبوس

وسواهم إلى سوى ذاك مما — يتبارى به كرام النفوس

يقنع الهائم المتيم بالوع — د وان شيب بالمطال الرسيس

در ذر العشاق قوم لهم سه — د مقيم على غرام حبيس

صرع الوجد منهم كل صب — كان يوم النزال رب خميس

رحمة يا ملاح يا قرة الاع — ين يا معجزات رب قدوس

يا ضياء الاكوان يا زينة للد — نيا بهذي القلوب في ذا الوطيس

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انيس: الأَنِيسُ : طائرٌ من فصيلة مالك الحزين يشبه صوته صوت البقر (معـ).
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • بصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال …
  • بوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تباريج: تَبَارِيجُ :[بصيغة الجمع]- النباتِ: أزاهيره.

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها