جرت في ذلك السهل
الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«جرت في ذلك السهل» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جرت في ذلك السهل — بلا خيل ولا رجل
ولا نار ولا ريح — ولا عل ولا نهل
ولا حاد ولا سوط — ولا همز ولا ركل
تشق الريح شق السف — ن موج الزاخر الجل
بدت في حندس الظلما — ء مثل النجم من سفل
وراحت مثل قصر سا — ر بالمكان والرجل
وتلوي عند معطوف — وتعلو ايما تل
وتجري دونما جهد — ولا تثقل من حمل
وما زالت تسير بنا — إلى أن لاح لي نزلي
ونادانا منادينا — بلغنا بلدة الرمل
فقلنا بل جهلت الاس — م هذي مجمع الشمل
وهذي بلدة الاشرا — ف والالطاف والنبل
وهذي موعد العشا — ق هذي جنة الوصل
بها مكحولة الاهدا — ب احتاجت إلى الكحل
بها سحارة الالحا — ظ بل مصمية النبل
بها مائة الاعطا — ف ذات التيه والدل
بها سحابة الأذيا — ل ذات الوعد والمطل
وفيها كيفما وجه — ت انظارك تستجلي
جنان ذات ازهار — ونبت دائم الظل
وساقية وزامرة — وضاربة على طبل
ودار قد حكت قصرا — وقصر بارع الشكل
وماء سلسل عذب — وصدح بلابل الحقل
ومعتل النسيم بها — حبيب دائم الوصل
إليها جل اشواقي — وفيها منتهى سؤلي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاخر: الزَّاخِرُ : فا. - من الأنهار: الفائض الطامي؛ القِدْر الزّاخر، أي الجائش. - من الجود: الغامر؛ عُرف هذا الشخص بجوده الزاخر. - من الأعراق: الكريم الأصيل؛ هو من عرق زاخر، أي من أصل شريف كريم خ زوَاخِرُ / زواخرُ الوادي أعشاب …
- الظلما: الظَّلْمَاءُ : الظُّلُمَة / ليلة ظَلْماءُ، أي شديدةُ الظَّلام أو مُظْلِمَةٌ خاليةٌ من النُّور.
- بالمكان: المَكَانُ [كون]: المَوضِع، أو موضع وجود الشيء وحصوله فَحَملَتْهُ فَاتتَبَذَتْ بِه مَكانًا قَصِيًّا. -: المنزلةُ؛ مَا مكانُكَ فِي هَذا المجتمع؟ ج أماكِنُ وأَمْكِنَةٌ وأمْكُنٌ / اسم المكان، هو صيغة تدلُّ على مكان وقوع الفع …
- حندس: حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّيْلُ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ. كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي لَيْلَةٍ ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شَدِيدَةِ الظُّلْمَةِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْح …