لله رب العرش والأكوان

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«لله رب العرش والأكوان» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله رب العرش والأكوان — فكر تفوت تصور الإنسان

ولقد أتاه ذات يوم خاطر — رقصت له الجنات بالسكان

فأقام في أسمى قصور جنانه — عبدا له سجدت ذوو التيجان

ودعا إليه وهو أكرم من دعا — غيد الفضل زينة العمران

لكنه ساوى الجميع وربما — فاق الصغار الكبريات الشان

فلكن في لطف التحية مسلكا — يزري على النسيمات في الاغصان

وجميعهن جرين جري قرائب — وشقائق في طاعة الرحمان

ونهلن كاسات الولاء وقد تبا — دلن الحديث تبادل الاقران

لكن رب القصر جل جلاله — إذ كان ينظر نظرة العرفان

لمح اثنتين كأنما احداهما — لا تعرف الأخرى فتأتلفان

ولعلمه بطريقه البشر الألى — بلغوا من العمران خير مكان

مد اليدين اليهما متناولا — يد كل خود منهما بينان

وإلى اليمين اشار وهو يقول ذي — في الأرض تدعى ربة الإحسان

واشار للأخرى وقال وهذه — تدعى كذلك ربة الشكران

فتفرس الاختان كل منهما — في أختها كتفرس الحيران

إذا منذ خلق الله دنيانا إلى — ذا اليوم لم تتواجه الاختان

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
  • العمران: العُمْرَان : البنيان، ما يُعْمَر به البلد ويحسن حاله، بكثرة السكان ونمو الصناعة والتجارة والبناء؛ نما العمرانُ في هذا البلد بعد أن كان صغيرا/ العدل أساس العُمران /علم العمران عند ابن خلدون، هو علم الاجتماع.
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • بالسكان: السَّكَّانُ : صانِعُ السَّكَاكين؛ أصبحت السّكاكين تُصنَعُ آليّاً فَكَسَدَ إِنتاج سَكّانِ القَريَةِ.

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها