ما كان ذنبي يا أعز الناس

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«ما كان ذنبي يا أعز الناس» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كان ذنبي يا أعز الناس — حتى بدلت بالجفا ايناسي

بينا أعلل منك طرفي باللقا — جردت بالهجران سيف اليأس

ما كنت أحسب أن أرى قلبا من ال — فولاذ في جسم من الالماس

أنسيت موثقنا وأياما مضت — كانت بعمر الدهر كالأعراس

قد كنت مأمولي وقرة ناظري — قد كنت في جنح الدجى نبراسي

قد كنت ركن صبابتي وعبادتي — قد كنت عندي مقدس الأقداس

قد كان نجمي فيك فوق المشتري — يا زهرة فتنت عقول الناس

قد كنت لي أنس الحياة ونعمة ال — دنيا وطيب النفس والانفاس

كانت أوبقات الهنا موصولة — إذ كنت احني فوق صدرك راسي

واضم خصرك باليمين وبالشما — ل وقد سكرت وقد فقدت حواسي

والقلب يخفق والعيون شواخص — بك والسعادة فوق كل قياس

إن كنت قد أنسيت هذا كله — فأنا وحقك لم اكن بالناسي

فعلام قابلت المودة بالجفا — وبدلت لي الضحاك بالعباس

وجعلت حظي مثل ليلي اسودا — ومزجت صفو العيش بالوسواس

أحسبت أني لم أكن لك عابدا — فرميتني بالكفر والابلاس

وجحدت قبلة عهدنا وهجرت س — عة حبنا وكسرت لي اجراسي

وتركتني غرض الشماتة للعدا — ويلي من الحساد والحراس

واخجلتي بعد البشاشة منك لي — هذا الجفا بحضرة الجلاس

ان كان قد افتي لك القسيس في — صدي فمطران الهوى شماسي

فلا حر من المستحل لك الجفا — عن سر توبته مع القداس

فلقد أثار بلابلي بفنونه — فيما قضى واستل روح نعاسي

هل كان الا دين حق ديننا — هل في الرضى عن عاشق من باس

فبحق ما بيني وبينك في الهوى — لا تسمعي لوساوس الخناس

وتذكري تلك العهود فانني — أوفى محب قام بين الناس

ولأنت مطلوبي من الدنيا وان — احرقت قلبي بالجفاء القاسي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الالماس: الأَلْماسُ حجر كريم وهوعنصر الفحم المتبلِّر ويتميز بصلابته ولمعانه وصفائه، وهو أعظم الأحجار النفيسة قيمة (معـ).
  • المشتري: (فك). : كَوْكَبٌ سَيَّارٌ يُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ الكَوَاكِبِ حَجْماً وَ أَشَدِّهَا لَمَعَاناً.
  • ايناسي: الإينَاس : مصــ.-: الملاطفة المُذْهِبَة للوحشة؛ (الإيناس قبل الإبْساس) مثل يضرب في المداراة قبل الطلب.
  • بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
  • بالهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بعمر: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها