لله في ذا الخلق أح
الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«لله في ذا الخلق أح» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله في ذا الخلق أح — كام تجل عن الغلط
فاقت مداركنا فمن — يزري بها ركب الشطط
ولقد يرى فيها الخطا — من في الغواية قد سقط
ويقول كيف يسود من — في الناس عد من السقط
وغد تقيأه الزما — ن الرذل لما أن مخط
ركب المحارم كلها — ومع الأبالسة ارتبط
قد شب بين المنكرا — ت وبالكبائر قد شمط
وجرى وبين ذوي الرئا — سة قد تسمى وانخرط
قيحا لوجه الدهر قد — رقى الاسافل للخطط
كم ماكر كابن الفلا — ن بدا بثوب يغتبط
ومشى وفي يده عصا ال — راعي وبالتقوى لغط
ودعا لطاعة ربنا — وعصى ونعمته غمط
يغري بظاهر ثوبه — ونفاقه القوم الوسط
ويرى الصلاح مخادعا — من كان من ذاك النمط
وبصدره كمنت نيو — ب الصل تنهش ان قنط
وصل الخبائث بالفوا — حش والفضائح وانبسط
وإلى التفاسد بين خل — ق الله طرا قد نشط
وعلى الخبيثة نفسه — بغض الفضائل قد شرط
وجميع ما في الأرض من — لؤم وغدر قد ضبط
وإلى الدنايا قد سمى — وبكل نجس قد خبط
واشتط في اطماعه — وغروره حتى هبط
فتقطعت آماله — وبذلك المسعى حبط
وسمعت أولاد الازق — ة قد تغنوا بالغلط
ما قام عمرو بالولا — ية ساعة حتى ضرط
مهلا فداك ذووك يا — ذا السيد البادي السخط
واصبر فسوف ترى الذي — كسبت يداك من اللقط
وتعضّ من ندم يدي — ك وتبكين لما فرط
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتبط: ارْتَبَطَ يَرْتَبطُ ارْتِبَاطاً -- الشيءُ بالشيءِ: علقَ به.ــ ـه: شدَّه بالرِّباط؛ ارتبط الكلب حتى لايهجم على الضيوف.- الشخصان: اتّفقا على أمر ما؛ ارتبط بموعد/ ارتبطوا بميثاق بينهم.
- الرئا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- الرذل: رذل: الرَّذْل والرَّذِيل والأَرذَل: الدُّون مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: الدُّون فِي مَنْظَره وَحَالَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الدُّون الخَسيس، وَقِيلَ: هُوَ الرَّديء مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَرَجُلٌ رَذْل الثِّيَابِ وَالْفِعْلِ، وَالْ …
- السقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ …
- الشطط: شطط: الشَّطاطُ: الطُّولُ واعْتِدالُ القامةِ، وَقِيلَ: حُسن القَوام. جاريةٌ شَطّةٌ وشاطّةٌ بينةُ الشَّطاطِ والشِّطاطِ، بِالْكَسْرِ: وَهُمَا الِاعْتِدَالُ فِي الْقَامَةِ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ: وإِذْ أَنا فِي المَخيلةِ والشَّ …
- الغلط: غلط: الغَلَطُ: أَن تَعْيا بِالشَّيْءِ فَلَا تَعْرِفَ وَجْهَ الصَّوَابِ فِيهِ، وَقَدْ غَلِطَ فِي الأَمر يَغْلَطُ غَلَطاً وأَغْلَطَه غَيْرُهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: غَلِطَ فِي مَنْطِقِه، وغَلِتَ فِي الحِساب غَلَطاً وغَلَتاً …
- المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.