حسب المحب على الغرام دليلا

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«حسب المحب على الغرام دليلا» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حسب المحب على الغرام دليلا — ضعف به لا يقبل التأويلا

لو لم يكن بالحسن اعظم هائم — لم يدر وحي الوصف والتنزيلا

في حب غانية يعانى صدها — ويروم منها للوصال سبيلا

يا قلب كم هذا التمادي في الهوى — فلقد أذابك بالسهاد نحولا

قال الفؤاد عصيت أمرك مذ اطع — ت العشق لست محاولا تبديلا

لا انتهي والله لو عنفتني — وقرأت لي التوراة والانجيلا

كيف الفرار يرام من أسر الهوى — وله عنت دول النهى تفضيلا

فأنا ومن فلق النوى صب نوى — أن لا يرى عن عشقها تحويلا

سحارة تسبي العقول إذا رنت — فتانة شرعت لنا تضليلا

ادنو فتنفر كالغزال تدللا — وتسل من هدب الجفون صقيلا

قد اركبتني كل صعب في الهوى — وتحللت من ادمعي مطلولا

روحي الفداء لغادة قد علمت — ني في الهوى التركيب والتحليلا

قد الهتمني شعر داود بها — رعبوبة من آل اسرائيلا

ما تهت الا في بديع جمالها — وارى هداي بغيرها تدجيلا

لم أنس لا والله ليتنا التي — مرت بدار الفخم ميكائيلا

سعد السعود جمالها لما انجلى — هزم النحوس ولقن التهليلا

مجموعها متناسب باللطف الا — م ردفها فلقد يظن ثقيلا

بجمال صورتها وهيكل جسمها ال — قدسي عابت صنع رافائيلا

اشكو إليها لوعتي وصبابتي — واقول ليس الصد منك جميلا

ناديت طيفك ان يلم فلم يجد — حاشا لطيفك ان يكون بخيلا

يا شمس حسن اشرقت لعقولنا — فازالت التشكيك والتعليلا

ألا أنني قد قلت حسنك ثابت — أجزى بحرم مثل حرم غليلا

فتبسمت مما اقول كأنها — ملك يئيب الحمد والترتيلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمادي: تَمَادَى يَتَمَادَى تَمَادَ تَمَادِياً [مدي]:- في الأَمرِ: لَجَّ فيه ودام على فعله؛ تمادى في الظلم/ تمادى في ضَلاله.- في الأَمرِ: بلغ فيه الغايةَ؛ تمادى في التفوُّق على غيره.- به السفرُ. طال.
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • بالسهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
  • دول: دَوَلَ: الدَّوْلةُ والدُّولةُ: العُقْبة فِي الْمَالِ والحَرْب سَواء، وَقِيلَ: الدُّولةُ، بِالضَّمِّ، فِي المال، والدَّوْلةُ، بالفتح، في الْحَرْبِ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ، وَقِيلَ: بِالض …

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها