سأمضي له قدما ًولو شاب في الذي

الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سأمضي له قدما ًولو شاب في الذي» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَمضي لَهُ قِدماً وَلَو شابَ في الَّذي — أَهِمُّ بِهِ فيما صَنَعتُ المَقادِمُ

مَخافِةَ قَولٍ أَن يُخالِفَ فِعلُهُ — وَأَن يَهدِمَ العِزَّ المُشَيَّدَ هادِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشيد: المُشَيَّدُ : مفعـ. ـ من البناءِ: المُطَوَّل المُعَلََّى أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ المَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • لابنة حطان بن عوف منازل
  • منع الرقاد لحادث أضناني
  • أعيني جودا بالدموع السوافح
  • لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي
  • دعاني داعيا مضر جميعاً
  • إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
  • يا طيرة بين نبات أخضر
  • سيعلم مرة حيث كانوا