أعيني جودا بالدموع السوافح

الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أعيني جودا بالدموع السوافح» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ ... عَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِ

أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا ... دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ

أَلا تَبكِيانِ المُرتَجى عِندَ مَشهَدٍ ... يُثيرُ مَعَ الفُرسانِ نَقعَ الأَباطِحِ

عَدِيّاً أَخا المَعروفِ في كُلِّ شَتوَةٍ ... وَفارِسَها المَرهوبَ عَندَ التَكافُحِ

رَمَتهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّى اِنتَظَتهُ ... بِسَهمِ المَنايا إِنّها شَرُّ رائِحِ

وَقَد كانَ يَكفي كُلَّ وَغدٍ مُواكِلٍ ... وَيَحفَظُ أَسرارَ الخَليلِ المُناصِحِ

كَأَن لَم يَكُن في الحِمى حَيّاً وَلَم يَرُح ... إِلَيهِ عُفاةُ الناسِ أَوكُلُّ رابِحِ

وَلَم يَدعُهُ في النَكبِ كُلُّ مُكَبَّلٍ ... لِفَكِ إِسارٍ أَودَعا عِندَ صالِحِ

بَكَيتُكَ إِن يَنفَع وَما كُنتُ بِالَّتي ... سَتَسلوكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الحَجاحِجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التكافح: كفح: المُكافَحةُ: مُصَادَفَةُ الْوَجْهِ بِالْوَجْهِ مفاجأَة. كَفَحه كَفْحاً وكافَحَه مُكافَحة وكِفاحاً: لَقِيَهُ مُوَاجَهَةً. وَلَقِيَهُ كَفْحاً ومكافَحةً وكِفاحاً أَي مُوَاجَهَةً، جَاءَ الْمَصْدَرُ فِيهِ عَلَى غَيْرِ لَ … (لسان العرب)
  • الفرسان: فرس: الفَرَس: وَاحِدُ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ أَفراس، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَلَا يُقَالُ للأُنثى فِيهِ فَرَسة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله التأْنيث فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفرا … (لسان العرب)
  • المرهوب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • المناصح: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ … (لسان العرب)
  • النوائح: وَيَحَ: وَيْح: كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً، وَكَذَلِكَ وَيْحَما؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: أَلا هَيّما مِمَّا لَقِيتُ وَهَيّما، ... ووَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هنَّ وَيْحَما اللَّيْثُ: وَيْحَ يُقَالُ إِنه رَحْمَةٌ لِم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لابنة حطان بن عوف منازل
  • هل عرفت الغداة من أطلال
  • أليلتنا بذي حسم أنيري
  • جارت بنو بكر ولم يعدلوا
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • رماك الله من بغل
  • أكثرت قتل بني بكر بربهم
  • عجبت أبناؤنا من فعلنا