رماك الله من بغل

الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«رماك الله من بغل» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ — بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ

أَما تُبلِغُني أَهلَكَ — أَو تُبلِغُني أَهلي

أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ — مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ

وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل — كَلاماً مِن بَني ذُهلِ

أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍ — رِجالاً مِن بَني ذُهلِ

وَأَبلِغ سالِفاً حُلوى — إِلى قارِعَةِ النَخلِ

بَدَأتُم قَومَكُم بِالغَد — رِ وَالعُدوانِ وَالقَتلِ

قَتَلتُم سَيِّدَ الناسِ — وَمَن لَيسَ بِذي مِثلِ

وَقُلتُم كُفؤُهُ رِجلٌ — وَلَيسَ الراسُ كَالرِجلِ

وَلَيسَ الرَجُلُ الماجِدُ — مِثلَ الرَجُلِ النَذلِ

فَتىً كانَ كَأَلفٍ مِن — ذَوي الإنعامِ وَالفَضلِ

لَقَد جِئتُم بِها دَهما — ءَ كَالحَيَّةِ في الجَذلِ

وَقَد جِئتُم بِها شَعوا — ءَ شابَت مَفرِقَ الطِفلِ

وَقَد كُنتُ أَخا لَهوٍ — فَأَصبَحتُ أَخا شُغلِ

أَلا يا عاذِلي أَقصِر — لَحاكَ اللَهَ مِن عَذلِ

بِأَنّا تَغلِبَ الغَلبا — ءَ نَعلو كُلَّ ذي فَضلِ

رِجالٌ لَيسَ في حَرَجٍ — لَهُم مِثلٌ وَلا شَكلِ

بِما لَيسَ قَدَّمَ جَسّاسٌ — لَهُم مِن سَيِّئِ الفِعلِ

سَأَجزي رَهطَ جَسّاسٍ — كَحَذوِ النَعلِ بِالنَّعلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
  • النكباء: النَّكْباءُ : مذ الأنْكَبُ، وهو المائل في مشيته؛ قامةٌ نكْباءُ--: ريح. انحرفت ووقعت بين ريحين كالصَّبا والشّمال ج نُكْبٌ.
  • بغل: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ …
  • ذهل: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …
  • رماك: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • لابنة حطان بن عوف منازل
  • منع الرقاد لحادث أضناني
  • أعيني جودا بالدموع السوافح
  • لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي
  • دعاني داعيا مضر جميعاً
  • إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
  • يا طيرة بين نبات أخضر
  • سيعلم مرة حيث كانوا