عدي بن ربيعة
عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل، (توفي 94 ق.هـ/531 م). أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، وأما عبيدة فهي أم قوم يقال لهم عبيدة من جنب من مذحج وقال البعض أن الزير خال الشاعر امرئ القيس الكندي. سمي بالمهلهل لأنه أول من هلهل الشعر (أي رققه). عاش في شبه الجزيرة العربية. وبعد حرب البسوس رحلت تغلب إلى شمال العراق والجزيرة الفراتية وديار ربيعة فعاشوا هناك.
يضمّ ديوان عدي بن ربيعة في موسوعة ميزان العرب 50 قصيدة، بمجموع 433 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لابنة حطان بن عوف منازل.
أشهر القصائد
- لابنة حطان بن عوف منازل
- هل عرفت الغداة من أطلال
- أليلتنا بذي حسم أنيري
- جارت بنو بكر ولم يعدلوا
- أثبت مرة والسيوف شواهر
- رماك الله من بغل
- أكثرت قتل بني بكر بربهم
- عجبت أبناؤنا من فعلنا
- أعيني جودا بالدموع السوافح
- ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
من قصائد هذا الديوان
- لابنة حطان بن عوف منازل
- هل عرفت الغداة من أطلال
- أليلتنا بذي حسم أنيري
- جارت بنو بكر ولم يعدلوا
- أثبت مرة والسيوف شواهر
- رماك الله من بغل
- أكثرت قتل بني بكر بربهم
- عجبت أبناؤنا من فعلنا
- أعيني جودا بالدموع السوافح
- ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
- إن تحت الأحجار حزماً وعزما
- إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
- كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
- أهاج قذاء عيني الإذكار
- منع الرقاد لحادث أضناني
- سيعلم مرة حيث كانوا
- لو كان ناه لابن حية زاجراً
- لما نعى الناعي كليباً أظلمت
- فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
- إن في الصدر من كليب شجوناً
- دعاني داعيا مضر جميعاً
- كل قتيل في كليب حلان
- لو أن خيلي أدركتك وجدتهم
- كنا نغار على العواتق أن ترى
- لما توعر في الكراع هجيهم
- بات ليلي بالأنعمين طويلا
- طفلة ما ابنة المجلل بيضاء
- من مبلغ بكراً وآل أبيهم
- أشاقتك منزلة دائره
- دعيني فما في اليوم مصحى لشارب