لما توعر في الكراع هجيهم
الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«لما توعر في الكراع هجيهم» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمّا تَوَعَّرَ في الكُراعِ هَجيُهُم — هَلهَلتُ أَثأَرُ جابِراً أَو صُنُبلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكراع: الكُرَاعُ : [يُذكّر ويؤنّث] - من الإنسان: ما دون الرّكبة إلى الكعب. - من البقر والغنم: مستدقّ الساق العاري من اللحم؛ (لا تُطعِم العبدَ الكُراعَ فيطمع بالذراع). -: اسم يجمع الخيلَ والسلاح؛ كان الكُراعُ مُهيّأً للقتال. -: …
- توعر: تَوَعَّرَ يَتَوَعَّرُ تَوَعُّرًا :- المكان: صلُب وصعُب؛ توعَّر الطريق بعد حفره. - الأَمرُ عليه: صعب؛ تَوَعَّرَ عليه فهم المسألة الهندسية. - في الكلام: تَحَيَّر؛ تَوَعَّر في إجابته عن السؤال المحرج.