لو كان ناه لابن حية زاجراً
الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«لو كان ناه لابن حية زاجراً» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كانَ ناهٍ لِاِبنِ حَيَّةَ زاجِراً — لَنَهاهُ ذا عَن وَقعَةِ السُلانِ
يَومٌ لَنا كانَت رِئاسَةٌ أَهلِهِ — دونَ القَبائِلِ مِن بَني عَدنانِ
غَضِبَت مَعَدٌّ غَثُّها وَسَمينُها — فيهِ مُمالاةً عَلى غَسّانِ
فَأَزالَهُم عَنّا كُلَيبُ بِطَعنَةٍ — في عَمرِ بابِلَ مِن بَني قَحطانِ
وَلَقَد مَضى عَنها اِبنُ حَيَّةَ مُدبِراً — تَحتَ العَجاجَةِ وَالحُتوفُ دَوانِ
لَمّا رَآنا بِالكُلابِ كَأَنَّنا — أُسدٌ مَلاوِثَةٌ عَلى خَفّانِ
تَرَكَ الَّتي سَحَبَت عَلَيهِ ذُيولَها — تَحتَ العَجاجِ بِذِلَّةٍ وَهَوانِ
وَنَجا بَمُهجَتِهِ وَأَسلَمَ قَومَهُ — مُتَسَربِلينَ رَواعِفَ المُرّانِ
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَأَنَّهُم — جُربُ الجِمالِ طُلينَ بِالقَطِرانِ
نِعمَ الفَوارِسُ لا فَوارِسُ مَذحِجٍ — يَومَ الهِياجِ وَلا بَنو هَمدانِ
هَزَموا العِداةَ بِكُلِّ أَسمَرَ مارِنٍ — وَمُهَنَّدٍ مِنلِ الغَديرِ يَماني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- بالكلاب: الكَلاَّبُ : صاحبُ الكلاب المعدّة للصَّيدِ؛ يبيع الكلاّبُ كلابه المدرَّبة بثمن معتدل.-: سائس الكلاب ج كَلاَلِيبُ.