إن تحت الأحجار حزماً وعزما

الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«إن تحت الأحجار حزماً وعزما» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما — وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا

قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ — أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا

وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً — فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا

قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ — أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا

ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً — أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا

ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً — أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا

ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً — أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا

ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً — أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا

ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً — أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا

أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً — لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا

إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ وَالتُربِ مِنهُ — لَدَفينا عَلا عَلاءً وَجَلّا

عَزَّ وَاللَهِ يا كُلَيبُ عَلَينا — أَن تَرى هامَتي دِهاناً وَكُحلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • الشرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.
  • الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
  • الوبال: الوَبَالُ : الفَسَادُ.-: الشدّة.-: الثِّقَلُ.-: سوءُ العاقبة ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
  • براض: البُرَاضُ :- من الشيء: القليل.

قصائد ذات صلة

  • لابنة حطان بن عوف منازل
  • منع الرقاد لحادث أضناني
  • أعيني جودا بالدموع السوافح
  • لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي
  • دعاني داعيا مضر جميعاً
  • إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
  • يا طيرة بين نبات أخضر
  • سيعلم مرة حيث كانوا