سقى ملث الغوادي

الشاعر: ابن الخيمي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق

«سقى ملث الغوادي» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سقى ملث الغوادي — ربعا لأهل ودادي

ربعا بسفح المصلى — واديه أطيب وادي

أسري اليه وشوقي — حادىّ والذكر زادي

وان ضلت هداني — من طيب ريّاه هادي

يا أهل ودى وانهى — قصدى وانس مرادي

بنتم فوجدي عليكم — باق ليوم المعاد

وحقّ طيب التلاقي — وحسن عهد الوداد

لم يعرف الصبر عنكم — ولا الهدو فؤادي

ان كان قلبي سلاكم — فلا ارتوى منه صادي

وان أردت سواكم — فلا بلغت مرادي

ما أملك الميل عنكم — يا مالكين قيادي

حاشاكم أن تضيعوا — فيكم جميل اعتقادى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهدو: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • بسفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • بنتم: نتم: الانْتِتَامُ: الانْفِجارُ بِالْقَبِيحِ والسبِّ. وانْتَتَمَ فلانٌ عَلَى فلانٍ بقولِ سوءٍ أَي انفَجَرَ بِالْقَوْلِ الْقَبِيحِ، كأَنه افْتَعَل مِنْ نَتَم، كَمَا تَقُولُ مِنْ نَتَل انتَتَل، ومِن نَتَقَ انتَتَقَ، عَلَى ا …
  • رياه: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • زادي: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • تهادت أهيل الأبرقين المراحل
  • أترى لداء صبابتي ابلال
  • لم توف أشواقي ولا لوعاتي
  • شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
  • أعرفت ما ألقاه بعدك
  • بعثت لكم مثلى مشوقا قد انطوى
  • لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
  • ما ضر من ملك فؤادى بأسره