يا من أدار بحسنه المعبود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من أدار بحسنه المعبودصهباء وصل فى كؤوس صدود
ملأت محاسنك الوجود محاسنالم يبق قلب فيك غير عميد
يا من دعانى قبل أوجد حسنهفقضى جمال وجوده بوجودى
إني بحسنك قد حييت وإننيسأموت من شوق عليك شديد
وإذا رضيت بان أموت هوى فقدأحييتنى يا مبدئى ومعيدى
أضحى جمالك مفرطا وصبابتىلورودها فمتى يكون ورودي
ولقد رأيت مياهها لكنهارؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود
أمعذبي بدلاله ومنعميبجماله وبهائه المشهود
إن كنت فى يوم العذاب معاتبىفمتى أفوز بيومه الموعود
لى من جمالك حسن وعد يرتجىومن الدلال علي حسن وعيد
خطوات ذكرك لا تفارق خاطريوجمال حسنك لم يزل مشهودى
واذا نطقت فأنت مقصودى وانأصمت فحين فناي في مقصودى
لولاك لم ينض المساق مطيتىولما أنست بموحشات البيد
ولما حبست على معالم رامةنضوي أسائل صامت الجلمود
ولعى بغزلان الصريم قضى بهولهى عليك وموقفى بزرود
فى كل وقت لى هوى متجددلغريب حسن لاح فيك جديد
خفيت به ذاتى وأظهر صبوتيفتبين المعدوم بالموجود
شهدت لى الاشجان فيك بأننيفان فقد ثبت الفنا بشهود
غلب الغرام على رسومى فاعجبوالغرامي الموجود فى مفقود
عن القصيدة
«يا من أدار بحسنه المعبود» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.