شاعر الحب والجمال دعوني
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«شاعر الحب والجمال دعوني» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاعر الحب والجمال دعوني — شاعر النور عاطرا والتغني
أنا راض بما دعوني ولكن — أترى الفن يرتضي ما دعوني
ما الوجود الذي تراءى حيالي — ملء ذهني وإنما بعض ذهني
لا عرفت الحياة إن كان فني — ما بدا لي ولست أخلق فني
منحتني إيزيس ما يهب الخص — ب وخصبي كالروح يغنى ويغني
أنا بعض من الوجود ولكن — كل ما في الوجود من بعض كوني
ملأت مهجتي الأثير طيوبا — وتناهت بكل ما ند عني
أنظر الشمس إن فيها شعورا — كشعوري وكل ما شع مني
وانظر النجم وهو يغمز للشم — س بشوق ولوعة لم تفتني
وانظر السحب وهي تمضي نشاوى — باكيات وقد أصاخت للحني
ضمختها أنفاس شعري فحالت — في الأزاهير بين شهد ومن
سنها من سني لو كنت تدري — أن هذي الآباد رفت بسني
وشعاع الأجرام يحسد وجداني — ونفسي ككائن لم تسعني
أنا معنى من السلام من النور — من الحق والعلى لا التدني
ما اضطهادي بنائل من جناني — لو رأيت الضياء يعو لغبن
جاحدي يعلن الهزيمة لاقا — ها فما كان طعنه في طعني
إن روحي تبر بالطائش الها — وي كأني مسدد بعض ديني
ليس فضل الحكيم أن ينشر الحك — مة قولا فحسب من دون عين
رحمتي لا تضنّ بالصفح للآ — ثم إن خص من جموع بضن
فكأني المسيح فدى غفورا — وتسامى من بعد صلب ودفن
وتناهى مبادئا هي أبقى — من خلود العلى ومن أيّ كون
باذلا روحه فتنمو وتسري — سريان الحياة في غير من
فليحنّيَ الحساد بالعيب ما شاؤوا — ولا عاش حاسد لم يخنّي
وليغنّوا نقيض ما هم عليه — فبحسبي أني أقول وأعني
ولينادوا بنبلهم وهو زور — وبيأس لهم شبيه بجبن
وليباه الجناة لست حقودا — فأجاري ولا أثيما فأجني
ذاك صدري هو السماحة والرح — مة للعالمين رغم التجنّي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخص: الألْخَصُ : من كان في عينيه لَخَص، أي شحم كثير مؤ لَخْصاءُ ج لُخْصٌ.
- حيالي: الحِيَالُ : خيط في حزام البعير.-: قُبَالَةُ الشيء؛ جَلَس حيَالَه وبحياله.
- ذهني: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
- فني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا …