عرفناك يا يوم عيد الحياة
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«عرفناك يا يوم عيد الحياة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عرفناك يا يوم عيد الحياة — فإنّ الحياة لمن يعمل
كذا علمت علمنا الكائنات — وأسمى الكواكب والمنجل
وفي الحركات صميم الحياة — إذا فاتها الميت المهمل
فثب حولنا راقصا ضاحكا — أيا عيد واحفل كما نحفل
فهذي الجموع شهود الكفاح — رموز السلام الذي يؤمل
لها العمل المستعزّ الشعار — وإيمانها المعبد المعمل
ففيه الإخاء وفيه الرخاء — وفيه الحضارة تستكمل
وفي كل عام لنا وقفة — تذكر بالحج أو محفل
نحاسب أنفسنا بينما — يداعبنا المقبل الأمثل
يرى أننا أمة لا تنام على — الضيم أو قدرها يغفل
تساوت بها فرص العاملين — ومنها البطالة تستأصل
وفيها التكافؤ أسمى — المظاهر والعمل المثمر الأجمل
ومن كان يعمل فهو الأمير — ولا هكذا مترف يهزل
فيا عيد يا من سبقت الخريف — بعهد الربيع الذي تحمل
وفيك الهدوء وفيك التجدد — والحزم والعزم والموئل
تدفق غناء تدفق مظاهر — للصفو والحب تستأهل
فإنا رعاة حقوق الشعوب — ولو بينها المرهق الأعزل
وما هي إلا سنون تعد فيسجد — للحق من ضللوا
نعيش بعصر له ثورة على — الضعف والجهل لا تجهل
فيا أمم الشرق لا تيسأسي — فما عز دونك مستقبل
هلمي مجنحة بالعلوم إلى — الشمس فالشمس لا تنزل
هلمي محصنة بالعدالة — للمجد فالمجد لا يبذل
وحسبك موعظة يوم — عيد تساوى به الناس واستأهلوا
وسوئلت أين قصيدي المحيي — وما مثل شعري ما يسأل
تدفق كالنبع فوق الصفاة — إذا النبع غازله البلبل
ففي كل مرأى حيالي نشيد — وأهونه ما شدا الجدول
وأعظمه ما حكاه الأنام — قصائد كالحب لا تذبل
فيا عيد فق بالأماني — الحسان فإن الأمانيّ لا تمهل
ويا عيد رتل أحب الأغاني — أغاني للحق لا تغفل
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
- الشعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
- الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
- المعبد: المُعَبَّدُ : مفعـ.-: المُذَلَّل من الطّريق وغيره.-: المُكرَّمُ المعظَّمُ كأنه يُعْبَدُ؛ أرى المالَ عند الباخلِينَ مُعَبَّداً. -: البَعيرُ مَهْنوء بالقَطِران لجربه؛ وأُفْرِدْتُ إفرادَ البعيرِ المُعَبَّد. -: الأجْربُ الذي …
- المعمل: المَعْمَلُ : مكان يَجْمع العُمَّالَ وآلاتِ العمل؛ زُرْنَا معْمَل النسِيجِ،-: المختبَر الذي تُجرى فيه التجارب العلميّة؛ تُدَرَّسُ العلومُ التجريبيَّة في المَعَاملِ ج مَعَامِلٌ.