يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قاصداً مصر في زهو وفي جذل — هنّئت ما مصر إلا أم أوطان

أم الحضارة ما كانت طفولتها — إلا مفاخر فنان وإنسان

لكل فرد بلاد يستعز بها — ومصر مهما استقل الموطن الثاني

لها عهود على الدنيا موثقة — فطالما حبت الدنيا بإحسان

أنت ابنها البر لا تنسيك منزلة — حقّا عليك ولا كر لأزمان

ومن يعد عمادا في تخصّصه — وخالقا لمزايا جيلها الباني

علم وعلم فلا خير لأمتنا — إلا من العلم إن العلم نوران

والثم ثرى مصر عنّي راكعا شغفا — وخذ فؤادي عني بعض قرباني

علم كعلمك غذاني وأحياني — كذاك خلقك يوم اليأس أحياني

وما أقول وداعا بل أقول وعلى — في موطن الشمس ناجاني وناداني

يا من تواضعه عنوان حكمته — وقدره فوق تقدير وعنوان

ومن شغلت طويلا عن مجالسه — لأنت أدنى إلى قلبي من الداني

عهد عليك شباب النيل ترشدهم — للحق إن خانهم تدجيل شيطان

إن الشجاعة اسمى ما اتصفت به — فاصدع بها الباطل المستأسد الجاني

لا خير في العلم صار الجبن سيده — فالعلم بالعلم يرقى دون سلطان

هذي تحية مهجور ومغترب — وباقة من أحاسيسي وألحاني

لم ألق غيرك موهوبا ليرفعها — لمصر حين وفاء النيل ناجاني

ولم أجد نابغا أولى بتكرمتي — ولا مثالية أولى بإيماني

فعش لقومك بل للناس أجمعهم — وعد لقومك ذخرا ليس بالفاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • استقل: اسْتَقَلَّ يَسْتَقِلُّ اسْتِقْلالاً :- ـه: وجده قليلاً غير كثير؛ استقل العاملُ تعويض العمل الِإضافي. - الشيءَ: جعله يحمله ويرفعه؛ استقل الطائرة.- الطائرُ في طيرانه: ارتفع؛ استقل النباتُ، أي علا/ استقلتِ الشمس. - الناسُ: …
  • الباني: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
  • الموطن: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
  • تخصصه: تَخَصَّصَ يَتَخَصَّصُ تَخَصُّصاً :- في كذا: قصر عليه بحثه وجهده فعُرف به؛ تَخََصَّص الأثريُّ في دراسة الآثار الرّومانية.- له الشيء : تعيّن له وتحدد؛ تخصَّصت لك هذه الأرض.
  • تنسيك: تنس: تُناسُ النَّاسِ: رَعاعُهم، عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ الأَزهري: أَما تَنَسَ فَمَا وَجَدْتُ لِلْعَرَبِ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: وأَعرف مَدِينَةً بُنِيَتْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: تِنِّيسُ، و …
  • جذل: جذل: الجِذْل: أَصل الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ، وَالْجَمْعُ أَجذال وجِذال وجُذُول وجُذُولة. والجِذْل: مَا عَظُم مِنْ أُصول الشَّجَرِ المُقَطَّع، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ م …
  • جيلها: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم