حييت يا يوم العلم

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«حييت يا يوم العلم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حييت يا يوم العلم — يا من تألق بالشمم

يا مستعزا بالنجوم — تبسمت لمن ابتسم

يا من تدفق بالحياة — كأنها السيل العرم

يا من يذكرنا بأنواع — البطولة والكرم

كيف الشجاعة والنظام — تآلفا بأسا أتم

كيف السماحة بالنفوس — أخص ما يبني الأمم

كيف التحرر والإخاء — هما ذراعا من حكم

يا من ترفرف فيه آمال — تغذي من حلم

يا من تسير به المواكب — كالقصائد والنغم

يا من حديث شعاره — فوق المواعظ والقلم

يا من تنال رموزه من — كل جبّار ظلم

يا من به التاريخ يشمخ — فوق مبناه الأشم

يا من تضمخب الدموع — وبالدماء بلا ندم

يا من حبته التضحيات — بكل مجد يغتنم

يا من تساوت فيه — أفراح البرية والألم

يا من تقدس كل ما — فيه ونور والتأم

أشرق على الدنيا — شعار غد أبي لم ينم

يسمو به الإنسان فوق — صغاره فوق العدم

ويرى الحقيقة كنزه — والسلم اشرف مغتنم

لا أن ينال لترهات هن — نعمة من وهم

ما اجدر الإنسان باستع — لائه فوق الرمم

إن التنازع والحروب مماته — مهما اعتصم

والموت لا يحيي ولا يجدي — ولو سكن الهرم

فدم المذكر للأمم وانشر — عظاتك يا علم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • التحرر: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.
  • العرم: عرم: عُرامُ الجيشِ: حَدُّهم وشِدَّتُهم وكَثرَتُهم؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: وَإِنَّا كالحَصى عَدداً، وَإِنَّا ... بَنُو الحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرامُ وَقَالَ آخَرُ: وليلةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ، وفِتْيَةٍ ... هَدَي …
  • بالشمم: شَمَّمَ: الشَّمُّ: حِسُّ الأَنف، شَمِمْتُه أَشَمُّه وشَمَمْتُه أَشُمُّه شَمّاً وشَمِيماً وتَشَمَّمْتُه واشْتَمَمْتُه وشَمَّمْتُه؛ قَالَ قَيْس بْنُ ذَرِيح يَصِفُ أَينُقاً وسَقْباً: يُشَمِّمْنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَف …
  • بالنفوس: النَّفُوسُ : الحَسود؛ هو نَفَوسٌ لا يستطيع أن يرى أحداً متمتعاً بالمال والنّعمة.
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم