عصابة من لصوص أمنها خطر
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«عصابة من لصوص أمنها خطر» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عصابة من لصوص أمنها خطر — قد ضجّ منها وريع الجن والبشر
ما للعروبة لا تمضي وتسحقها — هل نالها الياس أم هل نالها الضجر
أم استنامت إلى وعد تزوّقه — مثل الفقاقيع لا يبقى لها أثر
لا نفع منها وإن غنت بما وعدت — فكل نفع لها في طيه الضرر
صنعاء أو جدة المنهوب جدتها — أو كرخ بغداد أشباه بمن غدروا
معاقل المجد في الماضي قد احتضرت — كأنها لعبة قد ساقها القدر
صم الجلاميد أحنى في مقابرها — ممن أضاعوا حقوق الشعب أو قبروا
والأجنبي على علاته رحم — متى يقاس بهم في شر ما أمروا
ما بين عات وصعلوك بفطرته — ومجرم لم يعد حق ولا وطر
فوضى بها اندثرت أخلاق من غبنوا — ومثلها صارت الثروات تندثر
الفقر والجهل والأمراض قاطبة — باتت كنوزا لهم من بعد ما افتقروا
أبعد هذا نصوغ الشعر في طرب — لمدح حكامهم لو أنهم شعروا
أليس في ضرب أعناق لهم أمل — للمصلحين وفي تدويخهم عبر
أليس في تركهم كالعث مرزئة — عمّت فكم دولة تغنو وتحتضر
لقد نصحت فعدوا النصح لي سفها — وكدت أبكي فعدت اليوم أعتذر
وما انادي سوى الشبان في أمم — لم يبق فيها سواهم بعد مدخر
لعلهم يشعلون النار صاخبة — يوم الحساب فلا تبقي ولا تذر
وعلهم بالدم الغالي لأمتهم — يروون قدوة من ثاروا ومن ثأروا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضجر: ضجر: الضَّجَر: الْقَلَقُ مِنَ الْغَمِّ، ضَجِرَ مِنْهُ وَبِهِ ضَجَراً. وتَضَجَّر: تَبَرَّم؛ وَرَجُلٌ ضَجِرٌ وَفِيهِ ضُجْرَةٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فُلَانٌ ضَجِرٌ مَعْنَاهُ ضَيِّقُ النَّفْسِ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَكَانٌ ضَ …
- الضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …
- الفقاقيع: جمع فُقَّاعَة. [ف ق ع]. "تَعْلُو مِيَاهَ الْبِرْكَةِ فَقَاقِيعُ" : نُفَّاخَاتٌ تَعْلُو سَطْحَ الْمَاءِ سُرْعَانَ مَا تَنْفَقِئُ.