يا حامل الثمر الرفاف من جذل
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«يا حامل الثمر الرفاف من جذل» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حامل الثمر الرفاف من جذل — إن الثمار لها كالناس إحساس
تزهى بجهد نبيل كنت باذله — وما يئست فلم يقرب لها الياس
وتوجت جهدك الحي الذي اكتملت — فيه الأماني يا قوت وألماس
وكل جوهرة عصماء ضاحكة — بالنور والنور أفراح وأعراس
أما الخضار ففي ألوانه صور — للفن ما حازها لوح وقرطاس
لكنما بثها مستنبتا شغف — بالنفع مستلهما آياته الفاس
وحالف الري حتى أنجبا تحفا — للناظرين وحتى أسعد الناس
فاهتزت الأرض شكرانا وقد بعثت — وشكراها ملء هذا النبت أجناس
هذا هو العيد يعتز الحصاد به — كما تعيد أقوام وأغراس
شتان بين صحارى لا غناء بها — وبين جنات عدن عند من قاسوا
حيث الجداول تحبو وهي راقصة — وحولها الأنس أزهار وأنفاس
وحيث صار الحصى في حظه مثلا — للمنعمين ولم يرهقه وسواس
فكيف بالخلق من ناس ومن بهم — ومن طيرو وحيث الورد والآس
وحيث زغردت النعمى بوفرتها — ماء وكرما ولم تعلق بها الكاس
في كل فاكهة راح معتقة — بريئة وبهن الكوب والطاس
وفي الندى سبحات من طهارتها — فما تشوب جمال الريف أدناس
وما النجوم التي نامت بقبتها — إلا على ملكوت الحسن حراس
هذا هو العيش لو يدريه من صدفوا — وذا هو المجد لو يدريه من ساسوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمر: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ …
- الخضار: الخَضَارُ : باكورة البقلِ؛ باع خَضَاره بأثمان مرتفعة،-: اللبن يَخْضَرَّ من كثرة الماء.
- الرفاف: الرُّفَافُ : ما تحطَّم من التبن؛ تجمَّعَ الرُّفَافُ على البَيْدر.
- الفاس: فأس: الفَأْسُ: آلَةٌ مِنْ آلَاتِ الْحَدِيدِ يُحْفَرُ بِهَا ويُقطَع، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَفْؤُس وفؤُوس، وقيل، تجمع فُؤُوساً عَلَى فُعْلٍ. وفأَسَه يَفأَسُه فَأْساً: قطعَه بالفَأْس. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: فأَسَ الشَّجَرَةَ ي …
- باذله: أذَلَّ يُذِلُّ إذْلالا :- ـه: أهانه وأخضعه وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ.- ـه: وجده ذليلاً كان يظنُّه أبِيّاً عزيزاً ولكنه أذله.-: صار أصحابه أذلاء.