هذا الوجود كما تراه فلم يكن

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«هذا الوجود كما تراه فلم يكن» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا الوجود كما تراه فلم يكن — إلاه في الماضي ورهن الآتي

ولئن تعدّد في مظاهر كنهه — فصميمه متوحد اللبنات

باق على الآياد مثل بقائه — قبلا وتلك حياته كحياتي

عمري ملايين القرون وعدها — دوني وفي آياتها آياتي

عمري هو الزل الذي لا ينتهي — حسبانه أو ينتهي لصفات

فيه الحياة مع الممات تبادلا — كالتوأمين فما الممات مماتي

فيم التحدث عن صفات ما لها — اصل سوى الأوهام والعثرات

الكون ليس سواه كون آخر — إلا المدى المحجوب عن نظراتي

كفل الزمان أبوه إعلانا له — والعلم وهو مناصر ومواتي

والخلق فيه تحول وتجدد — وتعدد بعوامل أشتات

هذي الألوهة في الصميم فقل لمن — في الوهم فلسف جهله بالذات

هوّن عليك فكل ما هو كائن — ويكون ماضيه مدار الآتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحدث: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.
  • اللبنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • بقائه: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • تعدد: تَعَدَّدَ يَتَعَدَّدُ تَعَدُّداً : زاد في العدد؛ تعددت وسائل النقل في عصرنا.
  • حسبانه: الحُسْبَانَةُ : السّهم القصير.-: الوسادة الضّغيرة.-: الآفة التي تصيب الإنسان أو الأرض من الطبيعة من صاعقة وبَرَدٍ وغيرهما.-: النملة الصّغيرة.
  • فصميمه: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم