رمضان يا حلو الشمائل

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«رمضان يا حلو الشمائل» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رمضان يا حلو الشمائل — يا سمير الشاعر

يا من تزين بالنجوم — فواتنا كجواهر

يا من تفنّن في ترنّمه — تفنّن ساحر

يا من يعاف الشمس — إيثاراً لنجوى الساهر

يا من تلألأت الموائد فيه — مثل منائر

يا من تبسّط في — ملاهيه تبسّط قاهر

يا من تدفّق بالمواعظ — كالإله الغافر

يا من تعلق بالطهارة — مثل فجر طاهر

يا من أتى كالفصح — بين مدامع وبشائر

يا من يعدّ أخا — الفقير أمام دهر كافر

يا من شأى حلم الصغار — بكل حلم طائر

ماذا ادخرت وما أتيت — به لحظ العاثر

من كل فرد مقعد أو — كل شعب قاصر

صاموا وخير الصوم عن — عبث لهم وصغائر

إن الشعوب كبيرة — ليست عبيد كبائر

لا صام من جعل الصيام — ذريعة للفاجر

لا صام كالتمساح أفطر — في شهية غادر

لا صام من لم يدر — فلسفة الصيام الثائر

المستهين بكل وضع — جائر أو ماكر

الخالق العدل المؤيد — من عديد مآثر

بوركت شهر النور — تغزو الليل دون عساكر

ما بين أعراس — وألعاب ولهو دائر

ومسبحين مرتلين — إلى نهى ومنابر

ونوافح علوية — سارت كشعر سائر

بوركت ولتهنأ بك — الدنيا هناءة شاكر

حتى إذا ما عدت جئت — مع الخميس الظافر

بالحب لا بالسيف فوق — سرائر وبصائر

وفتحت للإسلام كنز مآثر — ومفاخر

واشعت افراحاً مكان — مآتم ومقابر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
  • الغافر: الغَافِرُ : فا.-: من يسامح ويعفو.-. اسم سورةِ من سُوَرِ القرآن الكريم.
  • تبسط: تَبَسَّطَ يَتَبَسَّطُ تَبَسُّطاً : انتشرِ؛ تبسَّط الضباب فوق الجبال وبينها.-: تنزَّه؛ كانوا في المساء يتبسطون قريباً من النهر.- في الكلام: أوضح وأفاض.- في البلاد: سار فيها طولاً وعرضاً.
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • ترنمه: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم