علم الله عرض غيري عرضي

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«علم الله عرض غيري عرضي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

علم الله عرض غيري عرضي — أنا حاميه فهو كلي وبعضي

عن حبي الجمال حبي للعفة — حب المختار من غير حض

عجب الناس من ولوعي بالطهر — ولم يفهموا سمائي أرضي

غشهدي يا فنون كيف تسامت — صور الحب في شعوري وقرضي

واشهدي كيف يستعز بي الحسن — لخلقي فالحق ديني وفرضي

موحياتي منه ومني له الوحي — وفي نظرتي إلى الحسن غضي

أتعالى عليه دون تعال — وأجافيه وهو خفقي ونبضي

أنا عبد له ولكن أمير بعفافي — ونخوتي كيف أمضي

ركض الناس خلفه في جنون — وأبى لي حتى خياليَ ركضي

أنا ند له بروحي وذهني — لست أرضيه عامدا حين أرضي

وأنا منزلي قرين له دوما — وما يستطيع رفعي وخفضي

ليس مدحي ولا هجائي بما يعني — وجودي وليس بسطي وقبضي

إنني قبسة من الألق الأسمى — فمن وضمه المقدّس ومضي

بعد هذا فلست أحسب إطرائي — فخارا وليس بالمستنضّ

بعد هذا فلست أحسبه عارا — ولو كان كالردى المنتقض

فوق هذا وفوق ذاك اعتباري — واختياري وعرض غيري وعرضي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالطهر: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم …
  • بعفافي: [ع ف ف]. (مصدر عَفَّ). 1."عُرِفَتْ بِعَفَافِ سُلُوكِهَا" : الامْتِنَاعُ، الانْكِفَاءُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَجْمُلُ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً. "فَجَلَسَتْ وَالسَّكِينَةُ حَدِيثُنَا وَالعَفَافُ ثَالِثُنَا". (جبران خ. جبران …
  • حاميه: الحَامِيَةُ : مذ الحامي.-: الرّجلُ يحمي أصحابه في الحرب.-: بالغة الحرارة وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نارٌ حَامِيَهْ.-: ثلَّة من الجند تتمركز في موقع عسكريّ للدفاع عنه أو البقاء فيه.-: الحجارة التي تُبْنى بها البئرُ.
  • خفقي: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …
  • سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • شعوري: الشُّعُورُ : مصـ. -: الإدراكُ بلا دَليل؛ عندي شعورٌ بأنَّ نتائج الامتحان ستكون ممتازة. -: الإحساس؛ يجب ألاّ يكون للشّعور بالإحباط سلطانٌ عليكَ. -: يُطلق في علم النّفس على العلم بما في النّفس أو بما في البيئة، وعلى ما يشت …
  • عرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم