لماذا الثورة اشتعلت لماذا

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لماذا الثورة اشتعلت لماذا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا الثورة اشتعلت لماذا — أوهم أم أبي الجبن النفاذا

إذا ما اطعت تسقي الأرض غيثا — فلا تقنع بسقياها الرذاذا

ولا تدع الجنادب حاكميها — كأنك لم تجد فيها ملاذا

أعيذك أن تعيد الظلم فينا — ومثلك من أعز ومن أعاذا

فكم وغد حيالك مشرئب — إلى الطاغوت في فكر تهاذى

يدس ليرجع الإفساد حتما — أهذا من تحالفه أهذا

وما من ثورة نجحت جزافا — فإن النجح يتخذ اتخاذا

فيا مثل البطولة دون من — ودون إساءة وسواه آذى

تبصّر واضرب الضربات بكرا — معاذ الله أن تنسى معاذا

وطهر مصر من أرجاس جيل — تعلق بالخساسة واستعاذا

وما أدري المشانق ساخرات — أحق بهم أم النطع المحاذى

زعانف أرهقوا الأحرار دهرا — فلا ترحم وإن تك مستعاذا

وأقزام بآثام تعالوا — لماذا أنت راحمهم لماذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • الطاغوت: الطَّاغُوتُ [ طغي]:[ يستوي فيه الواحدُ وغيره والمذكّر والمؤنث] الشَّيْطان.-: رأسُ الضَّلال.-: الطّاغية المعتدي؛ إنَّه حاكِمٌ طاغوتٌ.-: كلُّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ من الجِنِّ والإنس والأصنام فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ …
  • النجح: نجح: النُّجحُ والنَّجاحُ: الظَّفَرُ بالشيءِ. وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي[[. قوله [وقد نجحت حاجتي إلخ] بابه منع كما في القاموس والمصباح.]] وأَنْجَحَتْ وأَنْجَحْتُها لَكَ، وأَنْجَحَها اللَّهُ تَعَالَى: أَسْعَف …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم