أربعاء الرماد يا عيد أحزا

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«أربعاء الرماد يا عيد أحزا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أربعاء الرماد يا عيد أحزا — ني ويا رمز حرقة الإنسان

فيك ذكرى لنكبة ولنص — ر ومزيج الإيمان والكفران

ليس هذا الرماد من سعف الن — نخل رمادا وإنما وجداني

إن ماضيّ ماثل فيه والحا — ضر أيضا ومقبلي المتداني

المسيح النبيل بارك ما — فيه من الوجد والرؤى والمعاني

أتركوني يا قوم أركع في — همي خشوعا لهذه الصلبان

إن أكن مسلما فقلبي — حوى العالم طرا كخالق الأكوان

فلسفات الحياة ليست — لدين واحد بين سائر الأديان

إنها الحس بالمآسي — وتفسير وجود موزع حيران

من تراب نشأت ثم إلى — الترب مآلي كتائه ظمآن

وأنا السائح الشريد الذي — ينعم في بؤسه العني الجاني

ذكروني نعم هنا ذكروني — بانتصاري العظيم ثم امتهاني

وغرور الحياة والخلق والدن — يا مشاعا في روح هذا الزمان

ليس يبقى سوى الجمال سوى ال — خير سوى الحب في الوجود الأناني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • النبيل: النَّبيلُ : الشّريف؛ إن زعيمهم رجلٌ نبيلٌ.-: الجَسيم؛ جسمٌ نبيلٌ/ رجلٌ نبيلُ الرأي، أي جيّدهُ ج نُبَلاءُ.
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • سعف: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع …

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم