مقبل الراحة النكراء مزدهيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقبِّل الراحةِ النكراءِ مزدهياًمن ذا تركت إذن في الناس يَقطعها
هل إرثُ سعدٍ خُنوعُ لا مثيلَ لهلمن أذلَّ بلاداً كنت ترفعها
حفَّ اللصوصُ به من كلِّ ناحيةٍوالدَّاعرونَ فمن ذا اليوم يَنفعها
أنا أدخرناكَ للجَّلى فهل خُدعتعقولنا أم بدأت اليوم تخدعُها
والهفتي في اغترابي اليومَ عن وطنيوكل بأسىِ دموعٌ لي أوزعها
تقاطرت كلظى البركانِ صارخةًوأحرقت كلَّ غرسٍ وهو مَرتَعها
ولم تَجد من بقايا الأَمسِ صالحةًكأنمَّا الأمس أسياف تُقطعِّها
عَلامَ مَدِحى وإِعزازِي وتضحيتيومصرُ تشقي وفيما قلتَ مَصرعُها
هل خابَ ظَنِّي فَيمن كنت أَعبدهُأم الضمائرُ كالثرواتِ تَصنعها
إنِّي أُطأطئُ راسي عانياً خَجلاًأني ذكرت رزايا كنتَ تَمنعها
من ينقذُ الشعبَ والويلاتُ تَنكههُحينَ الزعاماُ تدعوها تمنعها
وحينما التاجُ في الأفواهِ سخريةٌوَمَن يَردَّ مآسينا ويردعَها
هيهات لم يبق إلاّ الشعبُ منتفضاًمتى المصائبُ هزَّ الشعبَ أَوجعها
عن القصيدة
«مقبل الراحة النكراء مزدهيا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.