سألوني لم ارتحلت كأني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألوني لم ارتحلتَ كأنيلم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
شادياً بالطليقِ من شعريَ الباكيأغنى لمجدِهم ما أغنى
وحياتي لعِّزهم في كفاحٍككفاحِ الشُّعاعِ في وسطِ دَجن
مُثل لن تُحدَّ نَوعاً وعداًكنجومِ السماءِ في كل فنِ
وتَبَّلغتُ بالعذابِ وبالبؤسِمراراً وكل حظى التجَّنى
وكأني وَحدِي المسئُ بإحساني لعصري أو أنه لم يَسعني
ما كَفاهُم أنِّي أعاني وجوديفي وُجودٍ بقاؤه مَحضُ غَبنِ
ما كَفاهُم أني أواصلُ ليلىبنهاري لأجلهم وسطَ من
ما كفاهم أني أضحى بروحيحينما عزَّ من يُضحَّى ويُغنى
ما كفاهم أني تناسيتُ نفسيفوق نسيانهمُ حقوقي وأينى
ما كفاهم أنى لهم ذلك الرائدُ يشقى كالراحِ في أسرِدنِّ
ما كفاهُم أني ارتضيتُ شقائيلي جزاءً ويهدمون وأبنى
ما كفاهُم هذا وهذا فنادوابعقوقي وما رَعَوا حق سنِّي
ثم حالوا بين المثاليِّةِ العليا لفكري وبين سعيى وبيني
فترَّحلتُ حيثُ يحُترمُ الاحرارُ وحيثُ الهواءُ طلقٌ لذهني
وأظل الوفي رغمَ اغترابيلبلادٍ ما غُيبِّت قطَّ عنِّي
عن القصيدة
«سألوني لم ارتحلت كأني» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.