طيور الخريف أطيلي البقاء
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية
«طيور الخريف أطيلي البقاء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طيورَ الخريفِ أطيلي البقاء — فما زال للحبِّ هذا الضياء
أقيلي وغنى غناءَ الربيع — ولو في الخريفِ فينأَى الصقيع
أطيلي البقاءَ فإنَّ العطور — تُراقُ استماعا وُتزهَى الزهور
طيور الخريفِ لماذا الرحيل — وهذى ربوع الجمال الأصيل
لماذا الرحيلُ بليلٍ حزين — ونحن محُّبوكِ لو تعلمين
ونعشقُ جَمعكِ فوقَ الهضاب — ويستوقفُ الجمعُ حتىّ السحاب
نراقبُ لَهوكِ كالعاشقين — وطوراً بخالكِ كالعابدين
وكل الطبيعة تأبى المراحِ — إذا نُحتِ حتى يبينَ الِمزاح
وفي كلّ بيتٍ مكانُ الحنين — لمأواكِ لو كانَ ما تشتهين
فلا الدفءُ والقوتُ عبءٌ ثقيل — على أمَّةٍ تبدعُ المستحيل
ولا الحُّب عَزَّ بأرِضٍ تصون — له الملكَ حين تُعُّز الفنون
وفيها الحياةُ رؤىً للنعيم — تدومُ ولم تَنسَ طيراً يُقيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.
- المراح: المراح [روح] : المأوى؛ أدْخل الإبل إلى المُراح.
- المزاح: المُزَاحُ - مصـ.- المُدَاعَبَةُ والهَزْلُ والمُباسطة في تلطُّْف؛ وإيَّاكَ مِن فَرْط المُزاح فإنّهُ ** جديرٌ بِتَسْفيهِ الحَليمِ المسَدَّدِ
- بخالك: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …