طيور الخريف أطيلي البقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيورَ الخريفِ أطيلي البقاءفما زال للحبِّ هذا الضياء
أقيلي وغنى غناءَ الربيعولو في الخريفِ فينأَى الصقيع
أطيلي البقاءَ فإنَّ العطورتُراقُ استماعا وُتزهَى الزهور
طيور الخريفِ لماذا الرحيلوهذى ربوع الجمال الأصيل
لماذا الرحيلُ بليلٍ حزينونحن محُّبوكِ لو تعلمين
ونعشقُ جَمعكِ فوقَ الهضابويستوقفُ الجمعُ حتىّ السحاب
نراقبُ لَهوكِ كالعاشقينوطوراً بخالكِ كالعابدين
وكل الطبيعة تأبى المراحِإذا نُحتِ حتى يبينَ الِمزاح
وفي كلّ بيتٍ مكانُ الحنينلمأواكِ لو كانَ ما تشتهين
فلا الدفءُ والقوتُ عبءٌ ثقيلعلى أمَّةٍ تبدعُ المستحيل
ولا الحُّب عَزَّ بأرِضٍ تصونله الملكَ حين تُعُّز الفنون
وفيها الحياةُ رؤىً للنعيمتدومُ ولم تَنسَ طيراً يُقيم
عن القصيدة
«طيور الخريف أطيلي البقاء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.