مهلا وريقات الخريف تمتعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعىقبلَ الوداعِ بُموحياتِ العيد
اليومُ للعمَّالِ يومُ جلالةٍواليومُ للأحياءِ جُّد فريدِ
فَتسمَّعيِ صيحاتِ كُلِّ مُكَّرمٍلا زَجرَ ساداتٍ وَخوفَ عبيدِ
وَتزودى من كلِّ مرأىً باسمٍبِمنىَ الإخاءِ ونعمةِ التوحيدِ
هذى مواكبهُ تسير نوافحاًبحرارةِ الإيمانِ كُلَّ نشيدِ
إنِّي وَأنت مُشردان بعالمٍحَظ التحُّرر فيه للتشريدِ
إلاّ بأرضٍ لم تزل تحمى الِحجاوكرامةَ الإنسانِ بالتأييدِ
فلكلّ حرٍّ منبرٌ بربوعهاولكلِّ جُهدٍ باعثٌ لمزيدِ
وتكافأت فُرصُ الحياةِ بظِّلهالا سِجنُ محرومٍ وموتُ شهيد
مهلاً وريقاتِ الخريفِ فإننامتشابهَان وأنصتي لنشيدي
حُبُّ الحياةِ يدوُم في وطنٍ بهشرفُ الحياةِ قرينُ كُلِّ وليت
مهلاً ففيكِ من الأَشعةِ ومضةٌتُرَجى فمن يؤذيكِ بالتهديد
الناسُ تخشى من تَبسُّمِ فاجرٍوبسمت أنتِ ولا ابتسامَ الِغيد
لمَ لا وكل الخلقِ يغمرهم رضىًحتى الذين سعوا الى التزييدِ
شتانَ بين المرغمينَ كأنهمسلعٌ بسوقٍ للطغاة مَشيدِ
والعائشين تضاعفت أعمارهمفي موطنٍ لبنى الكماةِ الصيِّدِ
ما زلتِ أهلاً للرسالةِ بينناما بين أصباغٍ وبين قصيد
ما زلتِ رمزاً للكفاحِ وللمنىمهما ذبلتِ يُخصُّ بالتمجيدِ
كُرِّمتِ للعملِ المجيدِ وحولناهتفَ الأولى فُتنوا بكل مجيدِ
فَتمهَّلىِ وتشربي مما أرىصُوَرَ الجمالِ حَلت بأكرمِ عيد
فالعيشُ في هذا المجال سعادةٌوالموتُ بعدُ يُعد في التخليد
عن القصيدة
«مهلا وريقات الخريف تمتعى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.