عزيت نفسي وما عزيتها اسفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاًعلى تباريح وجداني وأمراضي
فقد رضيتُ قديماً ما شقيتُ بهولم أزل ذلكَ المستعذبَ الراضي
وكم عزفتُ عن الإثراء ينشدنيوما بكيتُ على الآتى ولا والماضي
ما ثروتي غير نفسي إن سموتُ بهافإن هويتُ ففقري بين أنقاضي
وليس مجدِي بفني بل بعاطفتيتَنزَّهت عن حماقاتٍ بأغراضي
ان عشتُ عيشةَ انسانٍ غنيتُ بهاولم يكن غير قلبي الفيصل القاضي
وما أُبالي مدى إعراضِ ذى سَفهٍعني ولكن أُبالي عنه أعراضي
وان تَدليَّتُ من لؤمٍ ومن جشعفليس يرفعني بأسِي وإيماضيِ
وليس يُكرمني حَفلٌ يضيق بهمَدحُ الشُّداة وتقديسي وإنهاضي
عن القصيدة
«عزيت نفسي وما عزيتها اسفا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.