دماء لا تجف وإن أريقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دماءٌ لا تجُّف وإن أريقتعلى نارِ السُّطورِ ولا تكُّف
فدىً للضائعينَ وللحيارىَفموتهمو وقد بيعوا أخُّف
علام فداؤهم وعلام أشقىوليس بجمعهم حُرُّ يعُّف
وقد أكلوا على الحالين لحمىوقد هرعوا لتعذيبي وخفُّوا
بنو أهلي وإن هانوا وساؤاوآصرتي وإن صغروا وسفُّوا
أبيتُ لهم مذلَّتهمث فعابواوأصغرتُ التكالُب فاستكفوا
وما عرفوا لماضيهم جلالاًسوى أوهامهم فيما يُزفَ
كأنَّ الحق يؤخذ بالتدنىِّكأنَّ المجدَ يورثهٌ المسُّف
بنى وطني ألا حُّر أبُّىيدوسُ على الخطوب ولا يُسُّف
ويصرع كلَّ جبارٍ سفيهٍيُغررُ بالعقول ويستخُّف
شكته الأرض للأحرار لمادَهَاهَا منه تخريبٌ وُعنفُ
تدينَ بالعهارة ليس سترٌيُمِّوهُ ما جناهُ وليس شُّف
ويُنسبُ للصلاحِ ولا صلاحٌسوى ما شاء مزمارق وَدُف
حلالٌ رجمهٌ ولو أنَّ جمراًقذفناه به يؤذيه قذف
وعارٌ صَلبهُ فالصَّلبُ مجدٌبه ذكرَى المسيح لنا ترف
فمن مجرى العدالةَ وهو يَأبىَمُساومةً ولا يثنيهِ عَسفُ
وَمن ذا يغسلُ الأدرانَ عنَّاوعاراً لا يزول ولا يَخُّف
ومن ذا يُرسل الطعنات بكراًتدف العباثينَ ولا تدف
ومن ذا يشترى الخلدَ احتساباًولا يدعُ الدماءَ سُدىً تجُّف
عن القصيدة
«دماء لا تجف وإن أريقت» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.