اذا الأبطال مارست المنايا

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«اذا الأبطال مارست المنايا» من شعر الحيص بيص، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اذا الأبطالُ مارستِ المَنايا — ولَثَّمَ شمس معْركها الغُبارُ

فقطبُ الدين فارسُها وحامي — حَقيقتها وسيِّدُها المُشارُ

فتى الفخرين من جودٍ وبأسٍ — اذا ما اشْتَدَّ جَدْبٌ أو غِمارُ

تشاكى من قراهُ ومن وغاهُ — كُماةُ الروْعِ والكومُ العِشارُ

شكرتُ نداهُ من غير التماسٍ — كشكرِ الروضِ باكرَهُ القِطارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • التماس: [ل م س]. (مصدر اِلْتَمَسَ). 1."اِلْتِمَاسُ العَفْوِ": طَلَبُهُ، رَجَاؤُهُ. 2."اِلْتِمَاسُ العُذْرِ" : إيِجَادُهُ.
  • العشار: العشَّارُ : الجابي الذي يأخذ العُشرَ من نتاج الأرض.-: من يأخذ على السلع مكساً.
  • القطار: القِطَارُ :- من الإبل وغيرها: عددٌ منها بعضه خلف بعض على نسق واحد؛ جاءت الإبل قطاراً.-. مجموعة من مَرْكَبات السكَّة الحديدية تجرّها قاطرة؛ قِطارُ شحن للبضائع/ قطارُ رُكّاب/ قطارٌ سريع/ فاتَها قِطار الزَّوَاج، أي فاتتها ف …
  • المشار: المَشَارُ [شور]: الخليَّةُ يُشارُ منها العسل؛ استخرجت العَسَل من المَشار ج مَشَاوِرُ.
  • باكره: جمع: بَواكِرُ. [ب ك ر]. "وَصَلَتِ البَوَاكِرُ إلَى السُّوقِ" : أوَّلُ الفَواكِهِ والخُضَارِ،كَمَا تُطْلَقُ عَلَى البُرْتُقالِ واللَّيْمُونِ.
  • جدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل