يكل الركب عن ابلاغ شوقي

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«يكل الركب عن ابلاغ شوقي» من شعر الحيص بيص، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقي — ويحملهُ مع اللُّطفِ النَّسيمُ

وتُرقِلُ نحوكم نفسي وفضلي — وجثُماني ببغدادٍ مُقيمُ

واُنشدُ مدحكم اِبِلاً طِلاحاً — فتروي وهي بالبيداءِ هِيمُ

وتمنعني الوصالَ على اشتياقي — خطوبٌ كلُّهنَّ دُجىً بَهيمُ

أرى كِتمانهُنَّ فروضَ حَزْمٍ — واِنْ نمَّتْ عليَّ بها الهمومُ

وما أخشى بفضل أبي سعيدٍ — أجارَ الدهرُ أمْ خَوَتٍ النُّجوم

طليقُ الوجه أغْلَبُ أرتْقَيٌّ — تعلَّمُ من عطاياهُ الغيومُ

أغَرُّ لِملَّة الاسلاٍ سيفٌ — له في كل طاغيةٍ كُلومُ

يموتُ به ويحيامن نَّداهُ — بمغبُّرين قِرْنٌ أو عَديمُ

فيُجري الواديينِ دَماً وجوداً — وقد غاضَ المُشيَّعُ والكريمُ

بأسهلهمْ اذا حُبِسَ الغَوادي — وأمْنَعِهمْ اذا ذلَّ الحَريمُ

ولم يُحدثْ لي الاِحسانُ حُبّاً — هوى نفسي بودكمْ قديمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابلا: [ب ل ي]. (مصدر أَبْلَى). 1."إِبْلاَءُ الثَّوْبِ": تَصْيِيرُهُ بَالِياً. 2."الإبْلاَءُ فِي الحَرْبِ" : إظْهَارُ البَأسِ وَالشَّجَاعَةِ.
  • ابلاغ: [ب ل غ]. (مصدر أَبْلَغَ). 1."قَرَّرَ الإبْلاَغَ بالحَادِثِ" : الإِخْبَارَ وَالإعْلاَمَ بِهِ. 2."إِبْلاَغُ الأمَانَةِ إلَى أَهْلِهَا": إِيصَالهُا.
  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • بالبيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • حزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل