وساحرِ المقلتين تحسبه
الشاعر: ابن البرون الصقلي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«وساحرِ المقلتين تحسبه» من شعر ابن البرون الصقلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قال: — وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
من حور عِين الجِنان منفَلِتا — يَبسِمُ عن لؤلؤٍ وعن برَدٍ
ما بين زهر العقيق قد فُتِتا — تكسف بدرَ السماء بهجتُه
وإن رنَتْ مقلتاه أسكرتا — فالوجهُ كالشمس مُذهَب شرِق
والصدرُ والجيدُ جوهر نُحِتا — قلت له والغراب يعبثُ بي
وناظري في سناه قد بُهِتا — ألا وهل عطفَة تُعدّ مُنى
منكَ فإنّ العَذول قد شمِتا — فقال منّي إليك شيْمُ سَنا
يسوم ذا الشوقِ في الهوى عنَتا — ومرّ كالبَدْرِ في سماوَتِه
يختال في زهوِه وما التفتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بهتا: هتأ: هَتَأَه بالعَصا هَتْأً: ضرَبَه. وتَهَتَّأَ الثوبُ: تَقَطَّعَ وبَلِيَ، بِالتَّاءِ بِاثْنَتَيْنِ. وَكَذَلِكَ تَهَمَّأَ، بِالْمِيمِ، وتَفَسَّأَ. وكلٌّ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. ومَضَى مِنَ اللَّيْلِ هَتْءٌ وهِتْءٌ وهِي …
- تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.