رسوم ديار باللوى وربوع

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«رسوم ديار باللوى وربوع» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رسومَ ديارٍ باللّوى وربوعِ — سقيتِ غوادي نوءِ كلِّ ربيعِ

وقفنا بها ما بين طرفٍ ممزَّقٍ — لواه وقلبٍ بالغرام صديع

فومضانِ من قرطٍ وبرق غمامةٍ — وصوبان من سحبٍ بها ودموع

لقد جهل الواشون ما أنا عاشقٌ — وإنى علموا ما لوعتي وولوعي

لقد وفيت تلك الأمانة حقّها — وأودعتُ سرَّ الحب غيرَ مذيع

وأنكرتُ من شيبتي نجومَ هداية — وقد طلعت من لمتي بهزيع

وما أنت إلاَّ الشمس يخفي ضياؤها — كواكبَ ليلٍ آذنت بطلوع

وإن عدّدتْ ذنباً له الحبُّ شافعٌ — فلا خير في ودٍّ أتى بشفيع

وإما عصاني الصبرُ يوم لقائها — تلقّيتها من أدمعي بمطيع

غريب هوىً أهوى غريب ملاحة — وإن كان منّي في حشىً وضلوع

وما جهلتْ لمياءُ أن ضجيعها — إذا خيفتِ الأدناس خيرُ ضجيع

تلمُّ به الأطماع من كلِّ وجهةٍ — سراعاً وتدعو منهُ غير سميع

وليلة وجدٍ كنتُ فارس جنحها — إلى أن تداعى نسرها لوقوع

وما حاز ودّي غيرُ خلٍّ ولم تكن — لغير حبيبٍ ذلّتي وخضوعي

وإن كنت في ليلٍ من الهمِّ لو سرى — به طيفُ حبٍّ ما اهتدى لرجوع

وما ذقتُ طعم النّوم صرفاً لأنّني — مزجت الكرى من مقلتي بدموع

أقيما صدور العيس لست بضارع — ولا واصلاً من بعدها لقطوع

قرعتُ ظنابيب المطيِّ صبابة — بأبلج من نجل الملوك قريع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
  • بطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
  • بهزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.
  • رسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
  • صديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.

قصائد ذات صلة

  • سل عنه قلب الانكتير
  • هو الفاتح البيت المقدس بعدما
  • عصفت به ريح الخطوب زعازعاً
  • بجدك أعطاف القنا تتعطف
  • جلت عزماتك الفتح المبينا
  • لواه القضاء بفرط السلام
  • نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
  • عتبت المنايا فيكم آل منقذ