أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا

الشاعر: أبو تمام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا ... ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا

عَجزاءُ يُحسِنُ إِن أَتاها خائِفٌ ... وَقَدِ اِستَجارَ بِصَدعِها أَن تُحسِنا

لَو أَنَّ غُلمَتَها اِستَحارَت فِضَّةً ... تُمتارُ أَو ذَهَباً لَكانَت مَعدِنا

لا تَحسَبَن أَنّي اِفتَرَيتُ عَلى الَّتي ... وَلَدَتكَ لَكِنّي اِفتَرَيتُ عَلى الزِنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استجار: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
  • استحارت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي … (لسان العرب)
  • الاعمش: عمش: الأَعْمَشُ: الْفَاسِدُ الْعَيْنِ الذي [تَغْسَقُ] تَغْسِقُ عَيْنَاهُ، وَمِثْلُهُ الأَرْمَصُ. والعَمَشُ: أَن لَا تزالَ الْعَيْنُ تُسِيل الدَّمْعَ وَلَا يَكادُ الأَعْمشُ يُبْصِرُ بِهَا، وَقِيلَ: العَمَش ضَعْفُ رُؤْيَةِ … (لسان العرب)
  • الزنا: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب … (لسان العرب)
  • بصدعها: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • البين جرعني نقيع الحنظل
  • السيف أصدق أنباء من الكتب
  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
  • أبو علي وسمي منتجعه
  • سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
  • خشنت عليه أخت بني خشين
  • يا ربع لو ربعوا على ابن هموم