ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رثاء

«ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَدَأوا يَرحَلونْ — آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،

يا دموعَ العيونْ .. — كانَ أكْبَرَ خَوفي

أنَّ عُشِّيَ يَوماً سَيَعرى — وَتُحَلِّقُ أطيارُه ُ منه ُ

طَيراً ، فَطَيرا — فَلِماذا إذ َنْ قَد بَنَيْنا ؟

ولِماذا زَرَعْنا — ولِماذا سَقَينا

يا دموعَ العيونْ ؟ ! — كنتُ أحمي مَناقيرَهُم

لا تَعَذ ّبُ حتى بِخَشْن ِالطَّعامْ — وَيَنامونَ ..

أسْهَرُ — أرقَبُ أنفاسَهم في الظَّلامْ

مُشْفِقاً أنْ أنامْ .. — مَن سَميرُكَ يا سَيِّدي بَعدَهم

في الليالي الطَّويلَه ؟ — مَن أنيسُكِ يا مُقلَتي يا كَليلَه

عندَما يُصبِحُ الدَّهرُ أعمى — ليسَ يَدري دَليلَه ..؟

مَن لِهذا الحِطامْ ؟ — وَلِمَنْ كنتَ تَجني ؟

وَلِمَنْ كنتَ تَبني ؟ — ألِنَفسِكَ ؟؟

شَيَّبْتَ حتى العِظامْ ! — واحداً

واحداً — سَوفَ يَستَعجلونْ

وَمُوارَبَة ًيَسألونْ — ما الذي يَستطيعونَ أن يأخذوا ..؟

يا دموعَ العيونْ — لو أخَذتُم عيوني

لو أخَذتُم رَفيفَ النَّدى من جفوني — لو أخَذتُم ضياعي

وأخَذتُم جنوني — قبلَ أن تَتركوني

كلُّ ما سَوفَ يَبقى — كلُّ ما رحتُ ستّينَ عاماً بِه ِ

أتَباهى ، وأشقى — مَن سَيَأخُذ ُه ُ

يَومَ هذي العِظامْ — في د ُجى القَبرِ تُلقى ..؟

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخشن: خشن: الخَشِنُ والأَخشَنُ: الأَحرشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ: والحجرَ الأَخْشَن والثِّنايه. وَجَمْعُهُ خِشانٌ والأُنثى خَشِنة وخَشْناء؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي يَعْنِي جُلَّة التَّمْرِ: وَقَدْ لَفَّفا خَشْناءَ ليْسَتْ بوَخش …
  • بنينا: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • زرعنا: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …
  • سقينا: سقي: السَّقْيُ: مَعْرُوفٌ، وَالِاسْمُ السُّقْيا، بِالضَّمِّ، وسَقاهُ اللهُ الغيثَ وأَسْقاهُ؛ وَقَدْ جَمَعَهما لَبيدٌ فِي قَوْلِهِ: سَقَى قَوْمي بَنِي مَجْدٍ، وأَسْقَى ... نُمَيْراً والقبائِلَ مِنْ هِلالِ وَيُقَالُ: سَقَي …
  • عشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.

قصائد ذات صلة

  • لاتطرق الباب
  • من لي ببغداد
  • يا نائي الدار
  • يا صبر أيوب
  • سفر التكوين
  • وحدك الصوت
  • على سناك سلام الله
  • كالبحر صوتك