أجنحة الطير
الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«أجنحة الطير» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حينَ قـَبَّلتُ عينيكِ — أيقـَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نـَومِهِ
اكـَلـَتْ وَجهيَ الزَّقزَقات — على شَفـَتي
دَغدَغاتُ المَناقير — طـَعمُ المَناقير
صارَ دمي خَمرَة ً — وإذ كنتُ كالطفل ِ
والكونُ مُرتـَسِمٌ في شفاهِكِ حُـلمَة َنَهدٍ — علمتُ بأنَّ طريقَ فطامي طويل..
وأسرَفتُ — مَن قالَ إنَّ الهوى يَرتـَوي ؟
حينَ فـَتـَّحتُ عينـَيَّ — أبصَرتُ سربَ العَصافيرِ يَغفو
وكانَ وريدٌ على العُنـُق ِالغـَضِّ يَنبضُ — يا كلَّ أجنِحَةِ الطـَّيرِ لا تـَرجفي
إنَّ قلبيَ نذرٌ لِنـَومِكِ — قـَبـَّلتـُهُ
ثمَّ أغفـَيتُ — كانَ الصَّباحُ يُراقبُني ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العنق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
- ترجفي: [ر ج ف]. (فعل: خماسي لازم). تَرجَّفْتُ، أَتَرَجَّفُ، مصدر تَرَجُّفٌ. "تَرَجَّفَ الوَلَد ُ" : اِرْتَجَفَ.
- فطامي: الفِطَامُ : قطعٌ الولدِ عن الرَّضاع، تحسّنت صحةُ الولدِ بعد فِطامه/ إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيُّ ** تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا