أجنحة الطير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ قَبَّلتُ عينيكِأيقَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نَومِهِ
اكَلَتْ وَجهيَ الزَّقزَقاتعلى شَفَتي
دَغدَغاتُ المَناقيرطَعمُ المَناقير
صارَ دمي خَمرَةًوإذ كنتُ كالطفلِ
والكونُ مُرتَسِمٌ في شفاهِكِ حُلمَة َنَهدٍعلمتُ بأنَّ طريقَ فطامي طويل..
وأسرَفتُمَن قالَ إنَّ الهوى يَرتَوي ؟
حينَ فَتَّحتُ عينَيَّأبصَرتُ سربَ العَصافيرِ يَغفو
وكانَ وريدٌ على العُنُق ِالغَضِّ يَنبضُيا كلَّ أجنِحَةِ الطَّيرِ لا تَرجفي
إنَّ قلبيَ نذرٌ لِنَومِكِقَبَّلتُهُ
ثمَّ أغفَيتُكانَ الصَّباحُ يُراقبُني ..
عن القصيدة
«أجنحة الطير» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.