صحوة
الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«صحوة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما تـُمسِكُ لؤلؤة ً — حتى تـَثقـُبـَها
لـِتـُتـَمـِّمَ مِسبـَحَة ً — تـُصبـِحُ فيها أنتَ الشَّـاهودْ
دَع ْهـذي — قـَد تـَحتاجُ إليها يَوما ً
لـِتـُعـَوِّضَ عن بؤبؤِ عين ٍمَفقودْ !
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بؤبؤ: البُؤْبُؤُ : إنسان العين؛ هو أعزُّ عليَّ من بؤبؤ عيني.-: الأصل؛ إنّه في بؤبؤ المجد.-: وسط الشيء.
- تثقبها: تَثَقَّبَ يَتَثَقَّبُ ثَثَقُّباً :- الشيءُ: تَخَرَّق؛ تثقّب القُماشُ.- النارَ: أوقدها.- الشيءَ: جعل فيه ثقوباً.
- تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.