فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا

الشاعر: الإمام الشافعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَقيهاً وَصوفِياً فَكُن لَيسَ واحِداً — فَإِنّي وَحَقُ اللَهِ إيّاكَ أَنصَحُ

فَذَلِكَ قاَسٍ لَم يَذُق قَلبُهُ تُقىً — وَهَذا جَهولٌ كَيفَ ذو الجَهلِ يَصلُحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • قاس: قَاسَ يَقُوسُ قُسْ قَوْسا وقِيَاساً [ قوس] ـه: قَدَّره على مثاله؛ قَاسَ طول القماش بالأمتار فإذا هو ستة منها.

قصائد ذات صلة

  • وعين الرضا عن كل عيب كليلة
  • أعرض عن الجاهل السفيه
  • إذا في مجلس نذكر علياً
  • أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
  • جنونك مجنون ولست بواجد
  • كل العلوم سوى القرآن مشغلة
  • إني أعزيك لا أني على طمع
  • لا تحملن لمن يمن من الأنام