أما ترى الزهرة والهلال

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«أما ترى الزهرة والهلال» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَما تَرى الزُهرَةَ وَال — هِلالَ جاءا بِالعَجَب

تُضيءُ هاتيكَ وَذا — بَينَ النُجومِ يَلتَهِب

كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍ — وَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ

فَاِشرَب عَلى نورَيهِما — وَسَقِّنيها وَاِنتَخِب

قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِ — وَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ

وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌ — إِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ

لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراً — ما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ

عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍ — كَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ

يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذا — يَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخس: أَخَسَّ يُخِسُّ إخْساساً : فعل فعلاً خسيساً أي حقيراً. - ـه: وجده حقيراً فامتهنه.- ـه: قلَّله؛ أخسَّ اللهُ حظَّه أَخسَّ نصيبه.
  • بالعجب: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
  • بشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
  • خراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
  • صقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
  • صواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا