أما ترى الزهرة والهلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى الزُهرَةَ وَالهِلالَ جاءا بِالعَجَب
تُضيءُ هاتيكَ وَذابَينَ النُجومِ يَلتَهِب
كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍوَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ
فَاِشرَب عَلى نورَيهِماوَسَقِّنيها وَاِنتَخِب
قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِوَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ
وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌإِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ
لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراًما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ
عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍكَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذايَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ
عن القصيدة
«أما ترى الزهرة والهلال» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.