عاود القلب من سلامة نصب
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«عاود القلب من سلامة نصب» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُ — فَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُ
وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو — قِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
إِنَّهُ قَد دَنا فِراقُ سُلَيمى — وَغَدا مَطلَبٌ عِنِ الوَصلِ صَعبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاود: عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَاداً :- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.
- فلعيني: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …