ليس بسعد النار من تذكرونه

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«ليس بسعد النار من تذكرونه» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُ — وَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ

أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِم — بَغَوهُ فأَلفَوهُ لَدى شَر مَركَبِ

فَما يَبتَغي بِالشَرِّ لا درَّ دَرُّهُ — وَفي بَيتِهِ مِثلُ الغَزالِ المُرَبَّبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المربب: المُرَبَّبُ مفعـ.-: المعمول بالرُّبِّ هذه حَلوى مُرَبّبَة/ نِعْمَة مرَبَّبَة، أي محفوظة منمَّاة ج مُربَبَّات.
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • بغوه: البَغْوَةُ : الثمره قبل نضجها؛ أكل الولد الخوخة بَغْوَةً.
  • جمعهم: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم