ألا طرقتنا بالموقر شعفر
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألا طرقتنا بالموقر شعفر» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ — وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ
بِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ — غَضىً وَأَراكٌ يَنضَحُ الماءَ أَخضَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالموقر: المَوْقِرُ : الموضع السَّهل عند سفح الجبل؛ في مَوْقرٍ صغير نصبوا خيْمتهم.
- بواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ …
- شعفر: شعفر: شَعْفَرٌ: مِنْ أَسماء النِّسَاءِ؛ أَنشد الأَزهري: يَا لَيْتَ أَني لَمْ أَكُنْ كَرِيّاً، ... وَلَمْ أَسُقْ بِشَعْفَر المَطِيَّا وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: شَعْفَرٌ بَطْنٌ مِنْ ثَعْلَبَةَ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو السَّعْلاةِ …
- قديد: القَدِيدُ : اللَّحمُ المقددُ أي المقطع والمجفف في الهواء والشمس؛ قَلَّ اليومَ استعمالُ القديد.-: الثوب الممزّق.-: كساءٌ يُصنع من الشعر.
- نازح: النَّازِحُ : فا.- من البلدان: البعيدُ؛ بلدٌ نازحٌ.- من الآَبار: القليلةُ الماء؛ بئر نازح.- من النّاس: من بعُد عن باديته أو النَّازيَةُ قريته ليسكن المدينة؛ ما فتىء النّازحُ يبحث عن عمل.
- نبته: النَّبْتَةُ : المرّةُ من نبتَ،-: واحدةُ النَّبْت والنّبات؛ نبتَةُ قَرْعٍ.