يا ليت شعري عمن كلفت به

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«يا ليت شعري عمن كلفت به» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ — مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا

قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال — حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ

أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ — أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَم قَطَعوا

بَل هُم عَلى خَيرِ ما عَهِدتُ وَما — ذَلِكَ إِلا التأميلُ والطَّمَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسدير: السَّدِيرُ : بِناء ذو ثلاثِ شُعَبٍ ، أو قُبَّة في ثلاث قباب متداخلة (معـ).-: منبع الماء.-: العثسب/ سَدير النّخل، هو سَوادُهُ ومُجتَمَعُهُ.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • خثعم: خثعم: خَثْعَم: اسمُ جَبَلٍ، فَمَنْ نَزَلَهُ فَهُمْ خَثْعَمِيُّونَ. وخَثْعَمٌ: اسْمُ قَبِيلَةٍ أَيضاً، وَهُوَ خَثْعَمُ بْنُ أَنمار مِنَ الْيَمَنِ، وَيُقَالُ: هُمْ مِنْ مَعَدٍّ صَارُوا بِالْيَمَنِ، وَقِيلَ: خَثْعَمٌ اسْمُ …
  • ديارهم: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم