فخرت وانتمت فقلت ذريني
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
«فخرت وانتمت فقلت ذريني» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني — لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ
فَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب — رُ قَتيلِ اللِحيانِ يَومَ الرَجيعِ
غَسَّلَت خالِيَ المَلائِكَةُ الأَب — رارُ مَيتاً طوبى لَهُ مِن صَريعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرجيع: الرَّجِيعُ : كلُّ مردودٍ من قولٍ أو فعل؛ خبرٌ رجيع/ كلامٌ رجيع، أي مردود إلى صاحبه/ حَبْل رجيع، أي معَادٌ فتلُه/ طَعَامٌ رجيع، أي برد فأعيد إلى النَّار/ البَعِيرُ الرجيع، هو الذي كلَّ من السَّفر/ سَفَرٌ رجيع، أي مرجوع في …
- اللحيان: [ل ح ي]. "رَجُلٌ لَحْيَانُ" : طَوِيلُ اللِّحْيَةِ.
- ببديع: البَدِيعُ : من أسماء اللَّه الحسنى.-: المُبدعُ الخالق بَدِيعُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ.-: المُحدِث المخترع المتفرد بصفاته بين نظائره؛ شاهدت في المعرض بديع المصنوعات ج بدائِعُ. -: علم تُعرف به وجوه تحسين الكلام؛ السَّجْعُ ن …
- حمت: حمت: يومٌ حَمْتٌ، بالتسكين: شديد الحرّ، وليلة حَمْتَةٌ، ويومٌ مَحْتٌ، وليلة مَحْتَةٌ. وقد حَمُتَ يومُنا، بالضم، إِذا اشتدّ حرّه. وقد حَمُتَ ومَحُتَ: كلُّ هذا في شدة الحرّ؛ وأَنشد شمر: من سافِعاتٍ، وهَجيرٍ حَمْتِ أَبو عمر …
- خالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …