فمن يك أمسى سائلا بشماتة

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«فمن يك أمسى سائلا بشماتة» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَمَن يَكُ أَمسى سائِلاً بِشَماتَةٍ — بِما حَلَّ بي أَو شامِتاً غَيرَ سائِلِ

فَقَد عَجَمَت مِنّي العَواجِمُ ماجِداً — صَبوراً عَلى عَضّاتِ تِلكَ التَلاتِلِ

إِذا نالَ لَم يَفرَح وَلَيسَ لِنَكبَةٍ — إِذا حَدَثَت بالخاضِعِ المُتَضائِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالخاضع: خَاضَعَ يُخَاضِعُ مُخَاضَعَةً :- ـه: أَظهر له الخضوع بالكلام الليِّن؛ ما زال يُخاضِع رئيسَه حتى لان وسكت عنه.

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم