لقيت خبرا يا نوى
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«لقيت خبرا يا نوى» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لُقِّيتِ خبراً يا نوى — وحُرستِ منْ ألمِ النوى
فلقدْ نشابكِ زاهدٌ — في العلمِ أخلصَ ما نوى
وعلى عداهُ فضلُهُ — فضلُ الحبوبِ على النوى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زاهد: الزَّاهِدُ : فا. -: الراغب عن الدنيا، المنصرف إلى الآخرة، العابد؛ فقضى الشيخ آخر أيامه في زاوية زاهدًا متعبّدًا. - عن الشيءِ وفيه: المعرضُ عنه وغير الراغب فيه وَشَروْهُ بِثَمنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيه …
- نشابك: النَّشَّابُ : الكثير النُّشوب؛ هذا عُقابٌ نشَّابٌ بالفرائس. -: صانعُ النُّشَّاب، ج نَشَّابَةٌ.