والله لا كنت مادحا طرفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واللهِ لا كنتُ مادحاً طَرَفَاًفالنفخُ في البرقِ مالهُ صورَهْ
ولا هجوت اللئيمَ في عمريمنْ ذا يطيقُ الوقوعَ في جُورَهْ
عن القصيدة
«والله لا كنت مادحا طرفا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.